العبادي الى اين ..؟؟

ضعف العبادي .. حقيقة ام وهم ؟! .. حسن الموسوي

بواسطة عدد القراءات : 2531
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ضعف العبادي .. حقيقة ام وهم ؟! .. حسن الموسوي

لن اسرد في الحديث كعادة الكتاب .. فلن اكتفي بكلمة او كلمتين , فالتفاصيل ستاخذ مني مأخذها .. وسأحتاج لايام بل شهور لاحلل , واسرد ما حصل ,وكيف حصل , وما سيترتب من نتائج .

 

  فما هو مخطط  اكبر من ان نتصوره ,وعادتنا كعرب .. تأخذ منا العاطفة في التحليل أهم ما يحدث على الساحة الا وهي الحقيقة .

 

 فضيق الرؤية يسلبنا حقوقنا وطموحنا وأمانينا .. وتحقق للدول الاقليمية احلامهم في السيطرة على مقدراتنا وثرواتنا ونحن عنهم غافلون.

 

 مستوى التخطيط لا يمكن ان يعقله بشر ..بعد ان اصبح العراق مسرحا ومترحا للعملاء والخونة الذين تجدهم هنا وهناك , وما يضمره القلب يخرج في فلتات التصرف ، او قد يكون في تطبيق المخطط .

 عندما اشاهد تسلسل الاحداث ..  واطرح المعطيات  وشخوصها , وما توصلنا له ووصلنا اليه , بالاعتماد على الروايات ومعرفة الماضي , ارى تلك الوجوه السوداء التي باعت ضمائرها للاجنبي قد اينعت وحان موعد حسابها .

وساطرح عناوين الاشكاليات التي تغطي المشهد السياسي العراقي والاحداث المتسارعة واترك لكم التحليل في مقالة مفتوحة , سنجعلها مفكرة وتذكرة لنا  كي لا تنطلي علينا لعبة الغرب وادواته العاملة في العراق .

 

 منذ سقوط نظام  صدام حسين بدأت التيارات السياسية تتزاحم على ابواب العراق وبدأت تيارات تولد في داخله من رحم مشوه لواقع مربك ,فاصبحت العملية السياسية متخمه بشخصيات فرضت عليها .. منهم من انتهى دوره الذي رسم له المحتل واختفى بين يوم وليلة في غفلة من العراق , ومنهم من استمر في دوره .. ينكشف تارة ويغطيه الاعلام الغربي وذيوله من الاعلام العربي والعراقي المنتشر على ترددات البث الفضائية تارة اخرى, ومنهم من فضل ان يراقب وان يسير مع التيار كي يرى نهاية الطريق الملبد بضباب الغرب الاسود . عله يرى النور يوما في عراق تكالب عليه الجميع منذ بدأ الخليقة.

 

 عزت الشابندر في لقاء مسجل خلف الكواليس تم نشره على شبكات التواصل الاجتماعي في عام 2011 يتكلم على سجيته واصفا العبادي بـ( اغبى واحد في حلقة حزبية ) ولا تنسوا هذا الوصف .. دعونا نستذكره في كل حدث  يأتي تباعاً. ونستحضره بعد مسمى العبادي. وعلى ذمة قائلها , فلربما سنكتشف زيف هذه الوصف , ولا نعلم ما هو السر في ذكر الشابندر للعبادي حيث ان الاخير لم يكن ذو ذكر قبل توليه لمنصبه الحالي ولربما كانت الصدفة من دعت الشابندر لان يدلو بدلوه او انها فلتة لسان لمخطط مدروس كان الشابندر على علم به .

 الشهرستاني يعتذر من المرجعية في عدم امكانية ترك المالكي ، وبعد سنوات طويلة يستغني عن رفيق الحكم  ويختار العبادي بديلا عنه. بحجة ان المرجعية طلبت منه ذلك.

 

الجعفري ينقلب على العملية المالكية برمتها ويصافح العبادي ويضرب اتفاقاته مع المالكي عرض الحائط.
 صورة على الانترنت ولقاء متلفز مقتضب ووجوه مكفهرة تصافح بأرادتها على مضض , وواقع لا يمكن ادراكه الا من عاشه .. تجتمع المتضادات وتتصارع الشياطين .. على امل ان تستمر في غيّها ولكم ان تعودوا الى الصورة وتدققوا في وجوه اشخاصها .

 

 العبادي يتلقى تهاني وتبريكات كافة دول العالم , والخليج العربي يعتبره بادرة امل , دعم دولي لم يحصل عليه سابقيه.

 

 صدمة كبيرة يمنى بها الشهرستاني , الاعرجي نائبا للطاقة والجزاء من جنس العمل سنة الله في ارضه,  العبادي يرغمه على القبول بالتعليم العالي بعد ان اصبحت في مصاف الوزارات السياديه .. و لا نعلم هل الاديب من اعطاها تلك الهيبه ام عمله ام الاثنين معا ام احقاد شخصية جعلته يقبل بها على ان لا يستلمها سابقه.

 

 الجعفري للخارجية , جعلته يصول ويجول , فاخيرا تحقق حلمه في استعراض نرجسيته البلاغيه واصطياد الكلمات الغير دارجة والتي يقتنصها من لسان العرب تارة ومن موسوعة المعارف البريطانية تارة اخرى ,متنقلاً بين الدول والمؤتمرات ليخطب فيهم ما اراد من ترهات بعيدة عن واقع الاحداث .متخاذلا , ضعيفا ,يعكس واقع العراق الجديد , ينأى بنفسه عن الفساد الذي استشرى في اركان خارجيته المتخمة بعناصر هوشيار والبعث.

 

 صولاغ للنقل وفلاي بغداد الى الوجود بعد ان كانت حلما يطير في سماء ابن الحكيم , والتكسي النهري خير دليل على فساد باصات المطار واسعارها الباهضة التي دعت الى التعاقد مع شركة تتولى النقل الى ساحة عباس ابن فرناس بضعف السعر الذي كانت عليه .

 

 عبد المهدي للنفط وملفات فساد متراكمة ودعوه الى لقاء الاحبه الكرد الحليف القديم والدائم لفتوى السيد الحكيم .. ولم نسمع يوما رغم استمرار الخلاف على النفط سياسيا كرديا يذكر عبد المهدي بسوء. اما العبادي فرغم امتناعه والابقاء على نفس المشكلة هدده مسعود تهديدا تجميلي لسلطته المستبدة على الاقليم.

 

 خالد العبيدي للدفاع والفهداوي للكهرباء والغبان للداخليه وانقلاب على حقوق العامري , فامريكا ترفض هادي وزيرا , والعبادي ينفذ.
 في خطبة للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية في رمضان الماضي 1436 هـ ذكر فيها عبارة مفادها " امريكا تصدّر الارهاب للشيعة وبريطانيا تصدّر الحكومات" .
 العبادي يحصل على تأييد الشارع العراقي ودعم المرجعية الكامل من اجل الاصلاح العملية السياسية .فينتقم من خصمه باقالته ويكتفي باطلاق التهديدات لكافة اطراف العملية السياسية بين الفينة والاخرى دون عمل او تطبيق .

 

العبادي يصف المالكي في مؤتمر صحفي متلفز بالقائد الضرورة كناية عن النظام البائد . ثم يعود ويتراجع بعدها مصرحا ان المقصود بالوصف هو نظام قبل السقوط بعد ان اسهب في ذكر تفاصيل من قصده بالوصف.

 العبادي يشغل الشارع العراقي ونوابه بازمة سلم الرواتب الجديد وعلى غفلة منهم يقوم بتعيين عماد الخرسان كأمين عام لمجلس الوزراء بعد فشل الجعفري في منحه هذا المنصب شريطة ابقاءه في كرسي الحكم اواخر ايامه. وسنعلم من هو عماد الخرسان اذا ما قمنا بطباعة حروف اسمه على محرك البحث الشهير google .


 العبادي يوافق على مقترح الشهرستاني بتعديل سلم الرواتب الخاص بتدريسيي ومنتسبي التعليم العالي .ولا يسمح لعديلة حمود مناقشة فقرة مخصصات اطباء التخدير على ندرتهم و يتجاهل خشيتها من مغادرتهم العراق اذا ما تم تطبيق هذا السلّم.


ابو مهدي المهندس يكشف لوسائل الاعلام الرسالة التي بعثها للعبادي , والتي ينتقد فيها اهمال الاخير في دعم قوات الحشد الشعبي وان ميزانية العام 2015  لم يتم استلام ثلث المخصص منها.

المرجعية العليا في النجف الاشرف تدعو العبادي الى اعادة دراسة سلم الرواتب من قبل اصحاب الخبرة والاختصاص بصورة شاملة لكي يضمن تحقيق العدالة بالنسبة الى الجميع وعدم وقوع الغبن على احد .


العبادي ووزير دفاعه يتكتمون على تفاصيل معركة الحويجة والانزال الامريكي الذي سبق عملية التحرير بفترة قصيرة .


مواقع خبريه تنشر معلومات حول صراع تيارات دينية لاختيار بديلا للعبادي .. والعبادي يعين الخرسان مرشح التيار العراقي، امينا عاما لمجلس الوزراء .



 وهنا نتسائل هل العبادي؟ ذو الوجه البسيط والابتسامة البلهاء ونبرة الصوت السريعة و صاحب النقاشات العقيمه لفرضيات ممنوعة من الصرف كوسيلة لاثبات الوجود هو نفس العبادي في تصريح الشابندر.. ام انه عبادي من نوع جديد تدرب ضمن كوادر عماد الخرسان قبل ايام السقوط كي يعود كعضو في الدعوة ووزيرا للاتصالات في حكومة علاوي بعد سقوط الصنم.

 

 العبادي هو الاشكالية الكبرى واللغز المحير الوحيد الذي ستبقى طلاسمه غامضة .. من اتى به  ومن الذي يوجهه والى من ينتمي ومالذي يخفيه لنا ؟؟؟؟ وهل سيصبح قوة لا تقهر ؟. 

 

هل عجزت جهابذة الدعوة من لجم جماحه بعد ان خانها ورشح نفسه عنها بديلا عن المالكي في سابقة خطيره لم تشهدها العملية السياسية الحالية منذ سقوط الصنم .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
الأكثر شعبية